الأحد، 20 سبتمبر 2015

الصين قوة اقتصادية صاعدة

الصين قوة اقتصادية صاعدة 

بعض مظاهر بروز الصين كقوة اقتصادية صاعدة في العالم
بعض مظاهر نمو الاقتصاد الصيني
-
يعرف الاقتصاد الصيني تطورا هاما حيث يحقق معدل نموه %9.5 سنويا مما ساهم في الرفع من الدخل وتقليص نسبة الفقر .
المكانة التي أصبحت تحتلها الصين كقوة اقتصادية عالمية
-
تحتل الصين المرتبة السادسة عالميا من حيث ناتجها الوطني الخام الذي يبلغ 1600 مليار دولار تقريبا .
-
تحتل الصين المرتبة السادسة عالميا من حيث قيمة مداخيل الصادرات التي تبلغ 361.3 مليار دولار .
أولا : أسس ومقومات القوة الاقتصادية للصين
1/- خصائص الوسط الطبيعي ومؤهلاته الاقتصادية
-
معظم مساحة الصين عبارة عن مناطق جبلية ومناطق صحراوية قاحة إلا أنها تتوفر على أنهار مهمة بالشرق لوجود مناطق معتدلة ومدارية .
-
معظــــــم أراضي الصين (%62 ) عبارة عن أراضي غير مستغلة أما الأراضي الزراعية فلا تتجاوز% 10.7 بينما تمتد الغابات عل % 12.7 من مساحة البلاد .
-
تتوفر الصين على ثروات طبيعية هامة كالفحم (يبلغ إنتاجه 1740 مليون طن) و الكهرباء (يبلغ إنتاجه kwh 1640.5 ) و الحديد (يبلغ إنتاجه 261 مليون طن ) و الزنك (يبلغ إنتاجه 1650 مليون طن ) و الرصاص (يبلغ إنتاجه 660 مليون طن ).
2/- دور المقومات البشرية و التنظيمية في بناء القوة الاقتصادية بالصين
-
يبلغ عدد سكان الصين 1288.1 مليون نسمة ويبلغ معدل النمو السكاني %0.65 ومعدل الخصوبة %1 طفل لكل امرأة أما معدل أمد الحياة فيبلغ 72 سنة ويتميز الهرم السكاني بالفتوة (%69 من السكان أعمارهم بين 15 و 69 سنة)
-
يتواجد معظم سكان الصين بشرق البلاد حيث تتواجد مدن كبرى تتجاوز ساكنتها 5 مليون نسمة .
-
تبقى نسبة الولادات (%12.9 ) مرتفعة بالنسبة للوفيات (%6.4) مما يؤدي إلى ارتفاع في نسبة النمو السكاني بالصين .
-
مر الاقتصاد الصيني بمرحلتين :
مرحلة البناء الاشتراكي (1949-1976) : و التي تميزت بإعادة تنظيم الفلاحة و الاعتماد على الصناعة الأساسية و التجهيزية و إضافة إلى القضاء على النظام الإقطاعي .
مرحلة الانفتاح على العام الرأسمالية (منذ 1978) تميزت بإدخال إصلاحات جذرية على الاقتصاد وذلك بالسماح بإنشاء مقاولات خاصة وتحديث الصناعة وسماح بالملكية الخاصة للأراضي وجلب التكنولوجيا الغربية .
أهم خصائص الاقتصاد الصيني
خصائص القطاع الفلاحي
-
تحتل الصين المراتب الاولى عالميا في إنتاج أهم المنتجات الزراعية كالقمح (المرتبة الأولى ) و الأرز (المرتبة الأولى ) و القطن (المرتبة الأولى) و الذرة (المرتبة الثانية) و الشاي (المرتبة الثانية) وقصب السكر (المرتبة الثالثة ) كما تحتل المراتب الأولى في الإنتاج الحيواني فإنتاج الغنم و الخنازير تحتل به المرتبة الأولى أما إنتاج الأبقار فيحتل المرتبة الثالثة .
-
تنتشر تربية المواشي بغرب البلاد أما زراعة الأرز و الحبوب فتنتشر بالشرق .
مميزات الصناعة بالصين .
-
تحتل الصين المراتب الأولى عالميا في الإنتاج الصناعي حيث تحتل المرتبة الأولى في صناعة الصلب و الفولاذ وصناعة الكهرباء و الصناعة الكيماوية وتحتل المرتبة الثانية في صناعة النسيج و الرتبة الثالثة في صناعة الميكانيك و صناعة الإلكترونيك . وترتكز معظم الصناعات بالمنطقة الشرقية للبلاد .
-
تعتبر الصين رابع قوة اقتصادية في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية و اليابان و ألمانيا . وهي تحقق %7 من قيمة الإنتاج الصناعي العالمي .
خصائص التجارة الخارجية للصين
-
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد الأوربي ودول جنوب شرق آسيا أهم الزبناء التجاريين للصين
-
تعتبر الآلات و المعدات الميكانيكية و الكهربائية و المواد الاستهلاكية أم صادرات و واردات الصين .
بعض المشاكل و التحديات التي تواجه الصين
-
ارتباط الصين بالمواد الأولية المستوردة من الخارج يجعله تجارته مرتبطة بالخارج
-
يختلف مستوى معيشة السكان فنسبة الفقراء بالبوادي (%29) أكثر بكثير من نسبتهم بالمدن (%8)
-
تبلغ نسبة الفقر بالصين %46.7 ومعدل الأمية %9.1 أما متوسط الدخل الفردي السنوي فيبلغ 1100 دولار .
-
تتواجد معظم الأنشطة الاقتصادية بالأقاليم الساحلية الشرقية

الإتحاد الأوربي نحو اندماج شامل


الإتحاد الأوربي    نحو اندماج شامل

الاتحاد الأوربي ومراحل تكونه :
- تأسس الاتحاد الأوربي سنة 1957 وقد ضم ست دول وهي فرنسا ، و ألمانيا الغربية وبلجيكا و إيطاليا وهولندا و لكسمبورغ وفي سنة 1973 انضافت إليه الدانمرك و بريطانيا وايرلندا وانضمت إليه اليونان في سنة 1981 وفي سنة 1986 انضمت إليه إسبانيا والبرتغال وفي سنة 1995 انضمت إليه النمسا وفنلندا و السويد وفي سنة 2004 انضمت إليه عشر دول جديد لينتقل عدد دول الاتحاد الأوربي إلى 25 دولة،ثم 27 دولة بانضمام رومانيا وبلغاريا .2007.
- ثم إنشاء الاتحاد الأوربي تحت اسم المجموعة الأوربية للفحم و الفولاذ قبل أن يتم تغيير اسمها إلى المجموعة الاقتصادية الأوربية سنة 1957 م وفي سنة 1979 م تم إنشاء البرلمان الأوربي وفي سنة 1985 م تم التوقيع بين دول الاتحاد على اتفاقية شنغن وفي سنة 1992 م أصبح اسم المجموعة الاتحاد الأوربي وفي سنة 2002 تم توحيد العملة .
المقومات المساعدة على الإندماج بين دول الاتحاد الأوربي
- ساهمت عدة عوامل على الاندماج بين دول الاتحاد
• عوامل تاريخية : مشاركتها في الحربين العالميتين وتعرضها لأزمة سنة 1929 الاقتصادية .
• عوامل جغرافية : التوفر على كثافة سكانية مهمة وتعرضها للثورة الصناعية منذ القرن 18 م
• عوامل سياسية و اقتصادية : نهج النظام الديمقراطي و اللبرالي.
- تبلغ مساحة دول الاتحاد الأوربي 3.9 مليون 2 km يقطن بها 456.8 مليون نسمة يبلغ أمد حياة الرجال 75 بينما متوسط أمد حياة النساء هو 82 سنة وتبلغ نسبة المتعلمين %98 أما نسبة البطالة فتمثل %9 فقط ويبلغ حجم الدخل الفردي السنوي 20.000 دولار .
- يتشكل الاتحاد الأوربي من عدة مؤسسات وهي البرلمان الأوربي و اللجنة الأوربية و المجلس الأوربي ومجلس الوزراء ومحكمة العدل والبنك المركزي .
المظاهر الاقتصادية للاندماج في الاتحاد الأوربي
- قيام دول الاتحاد الأوربي بتشكيل وحدة نقدية أوربية أطلق عليها اسم اليورو وذلك من أجل منافسة الدولار الأمريكي .
- احتلال الاتحاد الأوربي المرتبة الأولى في التجارة العالمية حيث يمثل %19 من المبادلات التجارية العالمية .
- يقوم التحاد الأوربي بتصدير عدة مواد أهمها الآلات و معدات النقل (%45 من الصادرات ) ومواد مصنعة (%26) ومواد كيماوية (%16 ) و مواد فلاحية (%7) ومعادن وطاقة (%6) .
المظاهر الاجتماعية للاندماج بين دول الاتحاد
- مكن الاتحاد الأوربي من تنقل الأشخاص بين دول دون الحاجة إلى الوثائق الإدارية كجواز السفر .
- استفاد عدد مهم من شباب أوربا من إتمام دراستهم في بلد آخر ضمن الاتحاد الأوربي دون عناد كما دول الاتحاد تسعى إلى توحيد الدبلومات و المؤهلات المهنية و الاعتراف بها كل دول الاتحاد الأوربي.
تنمية دول الاتحاد لتقدم العلمي و التقني و العدل و الحماية الاجتماعية ومحاربة الإقصاء الاجتماعي إضافة إلى احترام التنوع الثقافي و اللغوي لدول الاتحاد الأوربي

الاتحاد الأوروبي نحو اندماج شامل :

الاتحاد الأوروبي نحو اندماج شامل :

1 عوامل و مراحل تكوين الاتحاد الأوروبي آتكتل جهوي:
• أ-العوامل:
تفادي عواقب ح.ع. 1 و اعادة بناء الاقتصاد الأوروبي.
خلق تعون اقتصادي بين ست دول فرنسا، ايطاليا، ألمانيا الغربية، و دول
البينولكس و التي تضم آل من بلجيكا و هولندا و لوآسمبورغ.
• ب -الأهداف:
إقرار السلم و الرخاء بين الدول الأوروبية. حددت معاهدة روما 1957 أهداف التعاون الاقتصادي بين الدول المؤسسة،
وحددت معاهدة ماستريخت 1992 أهداف الاتحاد و التي تتجلى في خلق فضاء أوروبي اقتصادي و اجتماعي و مالي بدون حدود. و كذلك إقرار الديمقراطية و احترام الهويات الوطنية لكل بلد عضو.
ت -المراحل:
-1946 : خطاب الوزير الأول البريطاني تشرشل حول تأسيس الأمم المتحدة الأوروبية.
-1951 : انشاء المجموعة الأوروبية للفحم و الفولاذ 6 دول.
-1957 : معاهدة روما بين الدول الست لتأسيس المجموعة الاقتصادية الأوروبية.
-1961 : الإعلان عن الرغبة في إنشاء وحدة سياسية بين الدول الست.
-1973 : انضمام الدنمرك و بريطانيا و ايرلندا.
1979 : انتخاب أول برلمان أوروبي بالاقتراع العام المباشر.
1981 : انضمام اليونان.
1985 : اتفاقية شنغن حول التنقل الحر للأفراد.
-1986 : انضمام اسبانيا و البرتغال.
1992 : توقيع معاهدة ماستريخت حول إنشاء الاتحاد الأوروبي.
1995 : انضمام النمسا و فنلندا و السويد.
1999 : اتفاقية أمستردام حول إدخال ميادين جديدة للاتحاد و تقوية التعاون.
2002 : الشروع في استعمال عملة موحدة.
2004 : انضمام عشر دول جديدة. وتوقيع اتفاقية روما لوضع دستور أوروبي.
2 المقومات المساعدة على الاندماج بين دول الاتحاد الأوروبي :

أ-المصير و التاريخ المشترك: * معانة الأوروبيين من ويلات الحربين وآثار الأزمات الاقتصادية.
ب -الوحدة الجغرافية: *الانتماء للقارة الأوروبية التي عرفت التعمير منذ القدم و التصنيع منذ الثورة الصناعية و تتوفر على مؤهلات جغرافية متكاملة.
ت -النظام السياسي و الاقتصادي:*نهج النظام الديمقراطي اللبرالي المحترم للحريات الأساسية: التعبير، الترشح و الانتخاب، حقوق الإنسان.
. *.نهج النظام الاقتصادي اللبرالي القائم على المنافسة الحرة.

ب تتميز ساكنة الاتحاد الأوروبي قلتها و طول أمد حياتها.
ضعف نسبة العاطلين.
تبلغ نسبة المتعلمين % 98 الشيء الذي يساهم في البناء القوي للاتحاد.
نيبام تستفيد الفئات العمرية 55 و 24 سنة من نسبة عالية من التشغيل.
ث –المؤسسات المنظمة للاتحاد الأوروبي :
البرلمان الأوروبي: تشريع و مناقشة القوانين، 732 عضو منتخبون.
اللجنة الأوروبية: اقتراح و مناقشة، 30 مفوض.
المجلس الأوروبي: تقرير السياسة العامة للاتحاد، 25 رئيس دولة.
مجلس الوزراء: تنفيذ سياسة الاتحاد، 25 وزير.
محكمة العدل: المراقبة القانونية، 15 قاضي و مستشار.

البنك المركزي: المراقبة المالية و إصدار العملة، محافظ البنك المركزي لكل دولة.25

3- المظاهر الاقتصادية للاندماج في الاتحاد:
يساهم تنظيم المجال في تدعيم الاندماج بين الاتحاد:
ميكالوبول: مدن متصلة فيما بينها مكونة تجمعا حضريا.
مرآز: مجال تترآز فيه السلطات و القرارات المختلفة (سياسية، اقتصادية، ثقافية، مالية).

أطراف: هوتمش تابعة للمرآز و تتميز بوجود أنشطة ثانوية.
•نع تساهم العملة الموحدة في تدعيم الاندماج و في استقلال هذه العملة الدولار الأمريكي.
يثلث لثمت ثيح تشكل المبادلات التجارية الداخلية احدى مظاهر الاندماج
مجموع مبادلات هذا الاتحاد في اطار مايسمى بالسوق الوحيد (سوق مشترك
و مفتوح بين آل دول الاتحاد، حيث تتداول السلع و الخدمات البحرية).
4- المظاهر الاجتماعية للاندماج بين دول الاتحاد:
رفس حرية تنقل الأشخاص بدون جواز .
خلق منافسة بين دول الاتحاد الموحدة العملة الشيء الذي أدى الى ارتفاع الجودة و انخفاض الأسعار
.
اهلعج تحقيق الاندماج الثقافي من خلال توحيد النظم التعليمية و الشهادات و
مقبولة في كل دول الاتحاد. *انكباب الشباب الأوروبي (الذآور) على الشعب العلمية و التقنية.

ىلع من خلال الدستور يعمل الاتحاد : *تنمية التقدم العلمي و التقني
*محاربة الاقصاء الاجتماعي *تنمية العدل *حماية حقوق الطفل *تنمية التلاحم
الاقتصادي و الاجتماعي *حماية و تنمية الثرات الأوروبي *التضمان بين الدول
الأعضاء.

ذ.الزاهيري


الأربعاء، 1 أبريل 2015

أشكال استغلال الإنسان للمجال في المدن

مقدمة :
تتنوع وظائف المدن حسب تنظیم مجالھا الجغرافي جھویا وطنیا ودولیا ویشكل النشاط الصناعي أبرز وظائفھا وتتحكم في توزیعھا عوامل طبیعیة وبشریة غیر أن انتشاره المكثف يشكل خطرا على البیئة .

أولا : تنظیم المجال الحضري بالعالم و خصائصه:

1     تختلف أشكال تنظیم المجال الحضري بمدن العالم :
تتباین أشكال المدن بالعالم حسب حجمھا نتیجة ظاھرة التمدین وتتواجد مدن میلونیة ارتباط بتكدسھا بالسكان مع تباین النمو الحضري فھو بطيء في أمریكا والیابان متوسط ببعض دول آسیا ومرتفع في باقي البلدان النامیة تتباین أشكال النمو الحضري :
فھو منظم بالدول المتقدمة حیث تأخذ أشكالا مختلفة إما شكل دائري أو شریطي خطي .
تتوسع المدینة بشكل واضح وتتطور إنطلاقا من نواتھا الأصلیة وتمتد مشكلة مدینة عملاقة مستفیدة من سھولة المواصلات التي تربط بین كل أطرافھا وتوزیع أنشطتھا .

2 - تختلف وظائف المجال الحضري بمدن العالم:
-الوظیفة ھي النشاط الذي تضطلع بھ المدینة داخل المناطق المحیطة بھا من جھة والمدن الأخرى من جھة ثانیة وتعتبر الوظیفة من أھم میزة المدن وتعتمد عدة معاییر للتصنیف الحضري .
*مراكز عالمیة : ذات إشعاع دولي وقاري .( نيويورك...)
*عواصم وطنیة : وھي عواصم سیاسیة وإقتصادیة لھا إشعاع وطني .
*عواصم جھویة : وھي من جامعیة أو عواصم لجھات إقتصادیة .
*مدن محلیة : وتكون أھم مركز حضري بالإقلیم .
*وقد یمتد إشعاع بعض المدن على الصعید العالمي مثل نیویورك وھي مقر لأكبر البورصات العالمیة ومقر للأمم المتحدة (وظیفة قیادیة) أو یكون لھا إشعاع على الصعید الوطني مثل بعض المدن الكبرى التي تربط مع بعلاقات مع المدن حسب مؤھلات الطبیعیة والعوامل البشریة ووظائف الإنتاج والخدمات .

ثانيا:اختلاف  أشكال استغلال المجال بین مدن دول الشمال ودول الجنوب:

1 - يتميز استغلال الإنسان لمجال مدن دول الشمال بشكله المنظم:
یتوسع مجال المدن بالدول المتقدمة بشكل منظم فالمدینة تمتد صوب الضواحي مع نقل لبعض الأنشطة .
-مركز المدنیة : یضم مركز التجارة والأعمال ثم الأحیاء السكینة وتلیھا بعض المصانع التي أقیمت خارج المدار الحضري لتجاوز ظاھرة التلوث وتساھم شبكة المواصلات في تنقل السكان بین مقر الإقامة والعمل.
-تباین النسیج الحضري بین المدن الأوربیة والأمریكیة حیث توجد نواة المدينة القديمة  بالأولى وتغیب في الثانیة.
-كثرة البنایات وانتشار العمارات یكون أحیانا على حساب المساحات الخضراء مع عدم كفایة المرافق والازدحام.
.
2 – يتميز استغلال الإنسان للمجال بمدن دول الجنوب بظاهرة الازدواجية :
یتميز توسع المجال الحضري لمدن الدول النامیة بضعف التنظیم حیث تكثر أحیاء الھامشیة بفعل الھجرة القرویة .
-تتواجد الأحیاء الوظیفیة إلى جانب سكنیة تندرج أحیاء المدن البلدان النامیة على الشكل التالي : مركز المدینة، مركز الأعمال، أحیاء راقیة قم أحیاء الصفیح .
والنتیجة ھي تناقضات في مرفولوجیة المدینة وتعدد الفئات المھن الإجتماعیة وتعدد الأحیاء.

ثالثا :  المخاطر الناتجة عن كثافة استغلال الإنسان للمجال بالمدن :

1 - یطرح توسع مدن العالم العدید من المشاكل الإقتصادیة:
توسع المدن یتم على حساب الأراضي الزراعیة نتیجة قلة الأراضي وارتفاع أسعارھا مما ینعكس على تراجع الإنتاج الفلاحي واللجوء للإستیراد كما تظھر مشاكل أخرى ضرورة توفر الموارد المالیة لإقامة المرافق و التجھیزات من طرف الدولة كالطرق والمدارس، المستوصفات .... .
-سوء تظیم المجال الحضري یتسبب في عدة حوادث نتیجة عدم تركیز الصناعات في مناطق بعیدة عن التجمعات الحضریة.

2 - یترتب عن توسع مدن العالم عدة مشاكل اجتماعیة وبیئیة:
-تدخل المدن والھجرة قصد العمل تفرز عدة مشاكل : ظھور أحیاءھا بالمدن (أحیاء الصفیح والأعتاب) وعینت سكانھا في ظروف مزریة مع غیاب بنیات والتجھیزات تفشي الأمراض والأوبئة إرتفاع نسبة الوفیات إنحراف أو إجرام .
–ظاھرالتلوث البیئي بمختلف أنواعھا:
مائي هوائي نتیجة كثرة النفیات وحركة التصنیع مما یؤدي إلى إستمرار الأمراض وتصاعد خطورة التلوث البیئي .
للحفاظ على البیئة تتخد بعض التدابير للتخفيف من حدة الثلوت كمدينة مكسيكو حيث يمنع مرور السيارات للحفاظ على نظافة الهواء.

خاتمة :
یتمیز استغلال الإنسان في المجال في المدن بكشافة مما یطرح عدة مشاكل اقتصادیة اجتماعیة وبیئیة.